ملخص رواية الغريب

 




ملخص رواية الغريب 

ألف هذه الرواية الكاتب ألبير كامو الذي تناول مسألة العبث و الكينونة الأنسانية حيث يستلم مورسو الشخصية المحورية في الرواية رسالة تفيد بموت والدته وستوارى الثرى في اليوم التالي 

وذات يوم ألتقى بصديقه ريمون الذي دعاه إلى رحلة في الهواء الطلق قرب البحر فوافق مورسو وكان ريمون قد تشاجر مع شاب 

وبالصدفة لمحول ذلك الشاب على شاطىء البحر الأمر الذي دعا إلى تدخل مورسو في هذه المسألة وكانت الشمس في أوج حرارتها وشدتها الأمر الذي جعل مورسو يغضب ويثور كأسد جائع لمح من بعيد فريسة سهلة المنال 




ووجه مسدسه إلى ذلك الشاب فأرداه قتيلآ وتم على الفور توقيف مورسو من قبل المخفر لتكون للعدالة مجراها وتم أخضاعه للتحقيق وزجه في السجن جزاء ما أقترفت يداه والتحقيق في خفايا وأسرار تلك الجريمة الشنعاء والتي بسببها أصبح مورسو مجرماً بنظر القانون الذي لا يحمي أحد.


ملخص رواية الغريب من الناحية الأدبية 

ويسرد المؤلف تفاصيل حياة مورسو اليومية في ذلك المكان المظلم وذلك السجن الرهيب اللذي يحرم الناس من الحرية وتكلم المؤلف أن المجرم تعلم عادات يومية جديدة.


وشخصية مورسو مثيرة للتساؤل ولا يكترث لأحد ويتعامل مع الناس و المحيط الأجتماعي ببرود وفتور منقطع النظير ويرفض أقتراحات الكاهن الذي زاره في السجن الذي يجبره على التوبة والغفران والتقرب من الله حتى يحمي ذنوبه.



ملخص رواية الغريب من الناحية الأستنتاجية

والجدير بالذكر أن مورسو لم يذرف قطرة دمعة واحدة على أمه المتوفاة الأمر الذي أعتبره الآخرون تصرفآ غير أنسانيآ ولا يستند إلى المنطق والعقلانية وهذا الرجل يرفض التعامل مع الاخرين في المجتمع ويحب نفسه ويميل إلى العزلة والنفور من الأشخاص المقربين له.



وأثبتت المحكمة أنه رجل تنعدم في شخصياته الفضيلة والقيم الأنسانية النبيلة ويعتقد مورسو أن قضيته غير معقدة لذلك لا يوكل أي محامي يدافع عنه فأصدر المحكمة قرارآ بأعدامه نتيجة لا مبالتهه تجاه اللآخرين وعدم أكتراثه لمسألة التعامل مع الناس في محيطه الاجتماعي الذي يحيط به.


ملخص رواية الغريب من الناحية العملية 

ويخبر القاضي أن السبب المباشر الذي دفعه لقتل ذلك الرجل ببرود وفتور منقطع النظير هو أن رأسه لم تكن. تتحمل حرارة الشمس الحارقة وأن الجو كان شديد الحرارة لدرجة أن رأسه كانت تؤلمه.

ولم يقتنع القاضي بكل تلك الحجج الواهية وأعتبرها مثيرة للسخرية وتأكد أن مورسو يتعامل مع الأشياء بعيداً عن المنطق والعقلانية

ودعاه إلى التفكير في جدية الأشياء والتفكير بمنطق الحكمة والعقل بعيداً عن العجرفة والتهور ومحاسبة ذاته بطريقة صحيحة 



ويشير المؤلف إلى عبثية ذلك الرجل الذي يتعامل مع مجريات الأمور وخفايا الأحداث عبثية مطلقة تدعو للتساؤل وتثير الدهشة بطريقة عجيبة ويسرد المؤلف تفاصيل يوم دفن والدته بطريقة فنية رائعة وبأسلوب أدبي مع حبكة درامية تثير فضول القارىء 



تعتبر رواية الغريب من افضل الروايات في الأدب الفرنسي وتبدأ الرواية أنه يتوجب على مورسو حضور مراسم تشييع جثمان والدته التي وافتها المنية في دار العجزة ويتوجب عليه أخذ أجازة من عمله والسفر مسافة لا بأس بها والوصول في الوقت المناسب 



والغريب في الموضوع أنه لم يبدي أي مشاعر الحزن عندما تم دفن والدته مما أثار ذلك الموضوع أستياء وأمتعاض الناس الذي أعتبر ذلك الموضوع مسألة أنسانية وأخلاقية في الوقت نفسه 



ويعتبر مورسو ذلك الموضوع أنه مسألة غير قابلة للنقاش ولا يهم أذا لم يبدى المرء أي مشاعر حزن وألم على المتوفاة لأن ذلك الحزن لن يغير الموضوع وأنها مسألة غير مهمة في نظره.