ملخص رواية الطاعون من الناحية الأدبية

 









ملخص رواية الطاعون

وفور انتشار هذا الوباء  تلجأ الجهات المعنية المختصة في المدينة، بأتخاذ حزمة من التدابير والإجراءات الوقائية ،للحد من تفشي مرض الطاعون منها فرض حظر التجول، 
وإغلاق مداخل ومخارج المدينة، ومنع 
الدخول والخروج منها تحت طائلة المسؤولية،ويعتبر ذلك
 جريمة يحاسب عليها القانون. 






من هو مؤلف كتاب الطاعون 1947

هو المؤلف الفرنسي ألبير كامو 
وكثر ضحايا الطاعون وزادت الأمور تفاقمآ
لأن مقبرة المدينة امتلأت،وكانت غير مؤهلة واستيعاب 
حالة الطاعون الغريبة
ناهيك إلى أنه تم إلغاء مراسيم الوفاة ،والأمور المتعلقة بالدفن،
حيث كان يدفن الميت على عجالة وفي الليل بعيداً عن مرأى 
أهله وأصدقائه.







ملخص رواية الطاعون من الناحية الأستنتاجية










ملخص رواية الطاعون من الناحية النفسية

عبر الملخص النفسي حلل الكاتب 
شخصية الدكتور ريو الذي ضحى بكل شيء لأنقاذ البشرية
كان أهالي هذه المدينة البسيطة، فكانوا يشعرون من وقت لآخر بحالة من 
اليأس والقنوط،ولم يعد يحتملون هذا الواقع المفروض 
عليهم ، وقد كثرت أعراض الطاعون كثيرآ لذلك
حاول الكثيرون الفرار خارج المدينة،
ومنهم الصحفي رامبير الذي حاول مرارآ الفرار ،
لكن دون جدوى، وذهبت جميع
 جهوده أدراج الرياح. 














ملخص رواية الطاعون من الناحية التحليلية 


وفتحت الحكومة مراكز ونقاط طبية جديدة،وحاولت وضع حلول مناسبة لتفشي مرض الطاعون.
وحاولت الجهات المختصة عزل المرضى،وتوعية الناس والتقيد بالمسافة الأجتماعية.
أستنتج المواطنين أنهم يواجهون قدرآ مشؤومآ، فقد أنتهت 
العلاقات الغرامية، وودع الأهل والأقرباء بعضهم البعض
 على أمل أن تكون الأيام القادمة أجمل وأقل تأثيرآ في 
نفوس المواطنين ويوضح الكاتب كيف أنتهى مرض الطاعون 

الطاعون بالإنجليزي تعني the plague 

 وأستمرت هذه الحالة لسنوات عديدة حتى
 كانت تفرضها الحكومة لحماية 
سلامة المواطنين وفي سبيل مكافحة ذلك الوباء 
الذي بدا كشبح يخطف أرواح وسعادة الناس 
ولكن كان هناك طرق لعلاج الطاعون 

ملخص رواية الطاعون من الناحية الموضوعية 


الأبرياء والمواطنين العزل وانتهت حقبة الطاعون الدبلي 
بفضل مساعي الحكومة والجهود الجبارة التي قام بها 
الفرق الطبية والكوادر التطوعية. 
وحاولت علاج الطاعون قدر المستطاع
ويبرز المؤلف دور التعاون في المجتمع من خلال 
أحداث ووقائع الرواية ومدى أهميتها للوصول إلى 
الأهداف المرجوة وتحقيق أفضل النتائج.


تعتبر رواية الطاعون من أشهر الروايات التي كتبها الكاتب الفرنسي ألبير كامو.
وتحتل هذه الرواية مكانة هامة في الأدب الفرنسي والعالمي.
ويتطرق الكاتب فيها إلى وباء الطاعون الذي أنتشر في مدينة وهران الجزائرية وخيم فيها الموت.
في بداية الرواية تلجأ السلطات المعنية في المدينة بأتخاذ حزمة من التدابير والإجراءات الوقائية للحد من تفشي الطاعون منها فرض حظر التجول وإغلاق مداخل ومخارج  المدينة بالكامل وعزلها.
وفي ذروة الرواية تقترح الحكومة مسألة ألقاء الجثث في البحر في حال إذا أزدادت أعداد الموتى بوتيرة عالية لأن مقبرة المدينة لم تعد تتسع لمزيد من الوفيات.




وتم ألغاء مراسيم التشييع والأمور المتعلقة بالدفن والوفاة.
وفضلآ عن ذلك كان المواطنين يعيشون حالة من الفقر والبؤس وأزدادت معدلات البطالة لتصل إلى أرقام قياسية وكثرت مشاهد الطوابير الطويلة لتأمين المستلزمات الضرورية اليومية وتعطلت التجارة وأثر بشكل ملحوظ على الأقتصاد.
ومن جهة أخرى كان مواطنوا هذه المدينة يأملون نهاية وشيكة للطاعون ولم يعد يحتملون هذا الواقع المفروض عليهم لذلك حدثت الكثير من المواجهات عند البوابة الرئيسية للمدينة بين رجال الشرطة والمواطنين الذين كانوا يحاولون الهروب من المدينة.
ومنهم الصحفي رامبير الذي حاول مرارآ الفرار لكن دون جدوى وذهبت جميع جهوده أدراج الرياح.




وفي نهاية الرواية يذكر الكاتب أن الناس كانوا  يضجرون من روتين الحياة اليومية والإجراءات والتدابير الوقائية المتعلقة بالطاعون فأصبحوا غير مبالين بالأحصائيات المتعلقة بوفيات وضحايا الطاعون.