تلخيص رواية الجريمة والعقاب للكاتب دوستويفسكي

 


تلخيص رواية الجريمة والعقاب


يحاول المجرم أن يبعد عن نفسه شكوك الناس التي حوله ولكنه يعاني من قلق وأرتباك قاتل قل نظيرها لدرجة أنه يخاف ويستسلم
ويكشف  بالحقيقة المشؤومة أمام الشرطة ويحكي خفايا وأسرار الجريمة المروعة التي أرتكبها بحق العجوزة المسكينة التي لا حولا لها ولا قوة.





يعيش حالة صراع داخلية دائمة وفي نفس الوقت يشك به رئيس الشرطة نظراً لما يعانيه من أرتباك وحسرة وحيرة ولكن راسكولينكوف أخفى جميع معالم وخفايا تلك الجريمة بدقة متناهية وبطريقة كما يلجأ إليها المجرمون عند تنفيذ الجريمة .





راسكولينكوف متورط في الجريمة دون أدنى شك ولكن لا أثباتات لدى المخفر ضده تدينه وتضعه في موضع الأتهام وقد قام المؤلف بتحليل كامل عن شخصية المجرم وأكد أن القوة هو السبيل الوحيد للشروع في القتل والتعمق في حالة الجريمة التي يحاسب عليها القانون وتجعل المجرم يخطط وينفذ الجريمة بكل برودة وفتور.






الجدير بالذكر أن بطل الرواية يتعرف على فتاة ويعشقها ويكون لها مشاعر الغرام والخيام الصادقة وهي التي تجعله يكشف خفايا الجريمة المروعة التي أقترفها والتي تجرد فيها من قيمه الأنسانية النبيلة.






ومما لاشك فيه يلعب الحب والغرام دورآ كبيراً في تخلص المجرم من كل نزواته النفسية وصراعاته الداخلية المقلقة والمركبة معآ على حد سواء حيث كانت الحالة المادية المتردية للمجرم هو التي جعلته يرتكب أفظع الجرائم والسطو وسرقة محتويات بيت العجوزة التي كانت تتصف بالجشع والطمع وأستغلالها للفقراء الذين هم بحاجة ماسة المال وفي أصعب الظروف التي كانوا يمرون بها.





المجرم هو الذي يكرس القسوة الأنسانية في التعامل مع الضحية. وسائرر الناس في محيطه الأجتماعي وهو متجرد من خصائله الأنسانية وهذه الرواية هي نموذج المعاناة الأنسانية والفقر والحرمان والقهر.





كان المجرم يعيش أزمة أقتصادية ومالية وكان عاجز عن تلبية أحتياجاته اليومية ونتيجة المعيشة الصعبة التي كان يكابدها أضطر لتنفيذه الجريمة الشنعاء والتتي لا تمت الأنسانية بصلة 




ويبين المؤلف ويصف تلك المدينة المؤهلة بالسكان وتكثر فيها التصرفات الغير أنسانية التي تخالف أعراف المجتمع وتناقضه في نفس الوقت كان ذلك السبب الذي جعل المجرم ينفر من المجتمع ويرفض معاملة الناس فيها وأقامة علاقات متينة مع الآخرين.






راسكولينكوف يعيش حياة بؤس وقهر ويرغب لتحسين وضعه المعيشي فتتوقد في عقله خفايا الجريمة وبدأ يخطط كيف من الممكن تنفيذ تلك الجريمة المروعة وهو شخص غريب في طباعه 
يكره الناس حوله ويتحول بين ليلة وضحاها لمجرم.



الجدير بالذكر أن المجرم كان يرهن مقتنياته الشخصية مقابل مبلغ مالي في نهاية المطاف ويبين الكاتب. ضبابية مواقفه وتناقضه فهو محرم ويحب الناس ويم لهم يد العون فيبدأ بالهذيان وتراوده أفكار غامضة ويشكل بأصدقائه المقربون ويكمن لهم العداوة والبغضاء 




ويحاول بشتى الطرق والوسائل المتاحة أخفاء معالم تلك الجريمة اللفظة التي أودت بحياة العجوزة ويتطرق المؤلف إلى نزعات الطيبة والشر في أعماق الأنسان وتجسد هذه الرواية معاناة وقهر الأنسان في حياته اليومية وكيف أن الظروف تتحكم في مصائر الناس.





وتروي هذه الرواية مغامرة المجرم الذي يتعرض للعديد من المشاكل والمصاعب والعقبات ولكنه لم يفقد مفهوم الأخلاص للآخرين والمجتمع الذي حوله ويكتشف المجرم المعنى الواضح للخوف الذي يقود الأنسان إلى الهلاك والقدر المحتوم 



ويبين الكاتب أن الجريمة تدمر بنية المجتمعات الرصينة وقودها الضياع والفوضى العارمة وتوجد علاقة غير مرئية بين الجريمة وبين الفقر والبطالة وان تفكك المجتمع يبدأ بالجريمة والسطو والقتل العمد الذي لا تمت الأنسانية بصلة